|
عيد الكفتين
كفة غرقاء و
كفة عليا
يقطنها
شرفاء
يملكها التعساء
قلوبهم ملآ بالأحزان
...
فرحوا بظلم العباد...
و ظلم الطغاة في
الزمان...
فرحا لنهب خيرات البلاد...
بقمع من المتسلطين
الأشرار...
والتضييق على الشرفاء الأطهار...
و كل الشرفاء
الأبرار...
وتزكية أمهر الشطار...
وكل من على الحق
مغاير...
قصد حراسة صناديق الأموال...
وشاد على جمرة من
نار... من
أجل مزيد من الاستعمار...
في حديث للمصطفى
المختار...
لتحقيق الرفاهة كمنوال...
المنفرد بالشفاعة يوم
الإعصار... ناسين
وعد ذو الجلال...
لــكن الجميع سيرى عما قريبا
فرج الإله الرشيد...
غضب الجبار الرقيب...
بفتح ونصر مهيب... بالجزاء
على زراعة الترهيب...
كتعويض من المنيب... خزي و طرد
رشيد...
على الصبر الرتيب... من رفاه
ونعيم عتيد...
بجزاء ليس له تحديد... و توشح بأوسمة
جديدة...
من حلي وأساور كتعويض... من نار وحديد
صنديد...
فطوبى لقاطني كفة اليمين
لأن نصر الله قريب
|