|
و أخواتي إخواني..
إن الذين (مكروا مكرهم وعند الله مكرهم)لن يهزمونا (وان كان مكرهم
لتزول منه الجبال) لسبب بسيط ؛إننا أصحاب حق ورسالة وقضية عادلة ،ونريد
إقرار العدل والمساواة والحرية والديمقراطية والمصالحة الوطنية ونشر
قيم التسامح والتعايش والحوار ليس فقط بين أهل المغرب ولا بين المغرب
والمسلمين بل بين أبناء آدم –عليه السلام – كلهم ،لن يهزمونا ولن
يثنونا عن مطلبنا بان يصبح المغرب وطنا لجميع المغاربة حتى ولو حلوا
حزبنا وألقوا في السجن يقيادتنا..فما النصر إلا صبر ساعة وما النصر إلا
إصرار ساعة على خياراتنا ومبادئنا التي آمنا بها وبعدالتها ولن نحيد
عنها قيد أنملة..
أكيد أن المتآمرين علينا كان لهم أمل..كان لهم مبتغى..كان لهم حلم في
أن ننقلب على خياراتنا ومبادئنا..لكن ظنهم خاب وسيخيب مستقبلا إن شاء
الله،وأعلنها لمن في آذانهم وقر والعياذ بالله..نحن اخترنا الخيار
الديمقراطي عن قناعة ولن نرض عنه بديلا..واختيارنا للديمقراطية في بلد
مازال للفساد مساحات واسعة للكيد والمؤامرة اختيار للشجعان، للأقوياء،
للأشاوس..لأن بيننا وبين تحقيق الدولة الديمقراطية خنادق وقلاع وأسوار
مقاومة شرسة للفاسدين والأوليغارشا المحلية التي تريد أن تعود بالبلاد
للوراء والوراء جدا..لديمقراطية أفلاطون !!حيث
الشعب هم الأسر العريقة، وأمراء الجيش والتجار هم من يتداول السلطة وهم
من يتقاسم الثروة والمناصب والامتيازات..أما السواد الأعظم الباقي فهم
الرعاع أو "البخوش" كما يحلوا لبعضهم تسمية عامة الجماهير المغربية.
إخوتي أخواتي..
كان حزب البديل الحضاري رقما مزعجا للعابثين والفاسدين والرديئين الذين
يكرسون رداءتهم على الواقع المغربي كما يكرسون اللامعنى والعبث
والإفلاس في كل المجالات وعلى جميع الصعدمن السياسة إلى الرياضة ومن
الاقتصاد إلى برامج رمضان التافهة..كنا نشعر أننا في مرمى الهدف لأننا
رقم صعب على التصنيف،صعب على التوظيف. |