|

لأنه كان دائما في الوسط ...وكان دائما في الموعد .. حريصا على
جمع
المغاربة في صف واحد..
لأنه سعى إلى أن تأخذ الأشياء معناها الحقيقي في هذا الوطن
..
لأنه قال: كفى من الضحك على ذقون المغاربة .. كفى من نهب
أرزاق
الفقراء ...
لأنه رجل أحب المغرب حبا جما وأراد أن تكون له مكانة تحت
الشمس ..
لكل ذلك .. ولغير ذلك قرر المفسدون اغتيال هذا الرجل حتى يخلو
لهم
المجال وحدهم لامعتصم فيه يزعجهم ويربك ترتيباتهم البليدة .
فسلام عليك أيها الرجل المغربي الأصيل .. سلام عليك يوم وُلدت
..
ويوم تعبت من أجل بلادك ويوم سُجنت ظلما .. ويوم يطلق سراحك
ويوم تلقى الله وهو عنك راض . |